الأربعاء، 16 مارس، 2011

تركيا تتمسك بخططها النووية رغم كارثة اليابان


أكدت الحكومة التركية تمسكها بخطط بناء محطتين للطاقة النووية في البلاد، رغم 

الحوادث المأساوية التي تعرض لها مفاعل "فوكوشيما" في اليابان، جراء تضرره من 

الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الجمعة الماضية، وما أعقبه من هزات ارتدادية.
ونقلت صحيفة "صباح" التركية، فى عددها امس الاثنين، عن وزير الطاقة التركي، 
تانر يلديز، القول، إن بلاده تعتزم استخدام أحدث التقنيات في بناء المفاعلين، مشيرا إلى
 أن المنشآت النووية التي دمرت جراء الزلزال في اليابان تم إنشاؤها عام 1971.


وذكرت الصحيفة أن وفدا يابانيا يواصل حاليا مفاوضاته حول بناء محطة طاقة نووية 
بالقرب من مدينة سينوب التركية المطلة على البحر الأسود،
وتعتزم أنقرة تشييد أول 
محطة طاقة نووية في البلاد في مدينة أكيويو المطلة على البحر المتوسط.

ومن المقرر أن تتولى شركات روسية بناء أربع وحدات مفاعلات نووية في أكيويو 
جنوبي تركيا، لإنتاج طاقة كهربائية تقدر بـ4800 ميجاوات، وتقدر تكلفة المشروع 
بنحو 15 مليار يورو، ومن المخطط الانتهاء من بناء المحطة عام 2020.

تجدر الإشارة إلى أن شركة "أتومسترويكسبورت" الحكومية الروسية هي الشركة 
الوحيدة على مستوى العالم التي تقدمت لبناء محطة طاقة نووية في تلك المنطقة 
المعرضة لأخطار الزلازل.

وتتفاوض تركيا حاليا مع شركات يابانية وفرنسية حول بناء محطة طاقة نووية ثانية في
 سينوب، وقد أخفقت من قبل مفاوضات مع كوريا الجنوبية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : تركيا اليوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق